اعلان (728 x‏ 90)

تابعنا

تابعنا على الفيس بوك

الأحد، 7 ديسمبر 2014

حل مشكلة اختفاء الشبكه وعودتها وعدم استقرار النت


اللي يشكون من اختفاء الشبكه وعودتها وعدم استقرار النت الدخول لقائمه ال EPST ومن ثم تغيير الوضع الى Hybrid كالتالي :
السامسوتج ##3282# ثم اختار edit .

ادخل ال spc غالبا 6 اصفار وانزل الى قائمه MORE 

اختار 1xselection ثم اختار hybrid mode غالبا اول خانه 

ملحوظه :- من هذه القائمه ممكن تغير الوضع الى ون اكس بدل 3 جي والعكس

شارك الموضوع

الخميس، 18 سبتمبر 2014

الإيمانُ بالقدرِ..






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كيف حال أعضاء وزوار العاشق الكرام؟ إن شاء الله بخير وصحة وعافية 
قال تعالى{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} , كل ما على وجه الأرض قدره الله سبحانه وتعالى 
من حياة أو موت وما إلى ذلك وقد كتب {القلم} بعد أن خلقه الله سبحانه وتعالى 
على اللوح المحفوظ كل ما قد سيحدث , تكملت الباقي في الأسفل 

 
هو علم الله سبحانه وتعالى بالأشياء قبل وقوعها , وكتابته لذلك في اللوح المحفوظ 
ومشيئته وخلقه لها

 
الإيمان بالقدر واجب , وهو ركنٌ من أركان الإيمان الستة , فلا يصح إيمان أحد دون أن يؤمن به,,ومن الأدلة على ذلك:

1-قال تعالى{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}

2-قال تعالى {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا}

3-وَعَنْ عُمَر بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ
، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أحَدٌ
، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ
، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: 
«الإِسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ
، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» قال: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. 
قَالَ: فَأَخْبِرْنِى عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». قَالَ صَدَقْتَ. [أخرجه مسلم].




أن نعتقد أن الله سبحانه عالمٌ بما سيعمله العبادُ قبل أن يخلقهم , وأنه 
كتب ذلك عنده , وأن أعمال العباد خيرها وشرها مخلوقة لله , واقعةٌ بمشيئته
وأن ضلالهم كل ذلك صادرٌ عن مشئته , فما شاء كان وما لم شيأ لم يكن , وأنه لا يقع 
في الكون شئٌ بغير علمه ومشئته,,

 
إنكار القدر كفرٌ , لما تضمنه من تكذيب الكتاب والسُّنة , وإنكار علمِ الله بالأشياء قبل حدوثها 
ومن الأدلة على ذلك:

1-
وَعَنْ عُمَر بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ،إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ
، لا يُرَى عَلَيْهِ أثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ
، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: 
«الإِسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ
، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» قال: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. 
قَالَ: فَأَخْبِرْنِى عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». قَالَ صَدَقْتَ. [أخرجه مسلم].

2-وقال عُبادة بْن الصَّامِتِ رضي الله عنه لابْنِه:يَا بُنَيَّ إنَّك لَنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَة الإيمَانِ حتَّى تَعْلَمَ أَنَّ مَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخطِئَكَ،
وَمَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ, سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وسَلَمَ يَقُولُ: 
«مإنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ:اكْتُبْ 
قَالَ: رَبِّ ومَاذَا أكْتُبْ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَئٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
» يَا بُنَي إنِي سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ 
يَقُولُ
«مَنْ مَاتَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِني» [أخرجه أحمد وأبو داوود].

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدال في القدر, كما في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه: قَالَ خَرَجَ الرسول
صلى الله عليه وسلم عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فْي القَدَر، فَكَأنَما يُفْقَاُ فِي وَجْهِهِ حَبُ الرُمَّانِ مِنَ الغَضَبِ, فَقَالَ: 
«بِهَذَا أُمِرْتُمْ، أَوْ لِهَذَا خُلِقْتُمْ
، تَضْرِبُون الْقُرْآنَ بَعْضَهُ ببعض، بِهَذَا هَلَكَتِ الأُمَمُ قَبْلَكُمْ»[أخرجه أحمد وابن ماجد]

~~~~
وسبب النهي يعود إلى أمرين:
1-السلامة في التسليم لله تعالى، والتسليم بقضائه وحكمته وعدله، فهو حكيم في شرعه وأمره ونهيه،
كما هو الحكيم في مشيئته وخلقه، فهو الحكيم في أمره الكوني وأمره الشرعي,
,,
2-أن العقول قد يقصر فهمها عن بعض الأمور الخفية، أو كثير منها، وإذا فهمها بعض الناس فقد تخفى على آخرين،
فتكون لهم فتنة في الجدال في القدر.
..
◆قال الآجري: (لا يحسن بالمسلمين التنقير والبحث في القدر؛ لأن القدر سر من أسرار الله عز وجل،
بل الإيمان بما جرت به المقادير من خير أو شر واجب على العباد أن يؤمنوا به).

◆وقال الإمام أحمد: (من السنة اللازمة الإيمان بالقدر خيره وشره، والتصديق بالأحاديث فيه،
والإيمان بها، لا يقال لِمَ؟ ولا كيف؟).


كتابة الموضوع:ςฤсвэя
تنسيق الموضوع:ςฤсвэя
تصميم الطقم:ςฤсвэя



في النهاية أتمنى أنكم إستفدتم من 
الموضوع.. ولا تنسوا التعليق والشكر  
المصدر:قسم العلوم الشرعية (وزارة التربية والتعليم)
,,
بنر الموضوع

شارك الموضوع

الإيمانُ بالقدرِ..




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كيف حال أعضاء وزوار العاشق الكرام؟ إن شاء الله بخير وصحة وعافية 
قال تعالى{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} , كل ما على وجه الأرض قدره الله سبحانه وتعالى 
من حياة أو موت وما إلى ذلك وقد كتب {القلم} بعد أن خلقه الله سبحانه وتعالى 
على اللوح المحفوظ كل ما قد سيحدث , تكملت الباقي في الأسفل 

هو علم الله سبحانه وتعالى بالأشياء قبل وقوعها , وكتابته لذلك في اللوح المحفوظ 
ومشيئته وخلقه لها 

الإيمان بالقدر واجب , وهو ركنٌ من أركان الإيمان الستة , فلا يصح إيمان أحد دون أن يؤمن به,,ومن الأدلة على ذلك:

1-قال تعالى{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}

2-قال تعالى {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا}

3-وَعَنْ عُمَر بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ
، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أحَدٌ
، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ
، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: 
«الإِسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ
، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» قال: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. 
قَالَ: فَأَخْبِرْنِى عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». قَالَ صَدَقْتَ. [أخرجه مسلم].




أن نعتقد أن الله سبحانه عالمٌ بما سيعمله العبادُ قبل أن يخلقهم , وأنه 
كتب ذلك عنده , وأن أعمال العباد خيرها وشرها مخلوقة لله , واقعةٌ بمشيئته
وأن ضلالهم كل ذلك صادرٌ عن مشئته , فما شاء كان وما لم شيأ لم يكن , وأنه لا يقع 
في الكون شئٌ بغير علمه ومشئته,,

 
إنكار القدر كفرٌ , لما تضمنه من تكذيب الكتاب والسُّنة , وإنكار علمِ الله بالأشياء قبل حدوثها 
ومن الأدلة على ذلك:

1-
وَعَنْ عُمَر بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ،إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ
، لا يُرَى عَلَيْهِ أثَرُ السَّفَرِ، وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ
، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: 
«الإِسْلامُ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ
، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» قال: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ. 
قَالَ: فَأَخْبِرْنِى عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ». قَالَ صَدَقْتَ. [أخرجه مسلم].

2-وقال عُبادة بْن الصَّامِتِ رضي الله عنه لابْنِه:يَا بُنَيَّ إنَّك لَنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَة الإيمَانِ حتَّى تَعْلَمَ أَنَّ مَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخطِئَكَ،
وَمَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ, سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وسَلَمَ يَقُولُ: 
«مإنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ:اكْتُبْ 
قَالَ: رَبِّ ومَاذَا أكْتُبْ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَئٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
» يَا بُنَي إنِي سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ 
يَقُولُ
«مَنْ مَاتَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِني» [أخرجه أحمد وأبو داوود].

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدال في القدر, كما في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه: قَالَ خَرَجَ الرسول
صلى الله عليه وسلم عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فْي القَدَر، فَكَأنَما يُفْقَاُ فِي وَجْهِهِ حَبُ الرُمَّانِ مِنَ الغَضَبِ, فَقَالَ: 
«بِهَذَا أُمِرْتُمْ، أَوْ لِهَذَا خُلِقْتُمْ
، تَضْرِبُون الْقُرْآنَ بَعْضَهُ ببعض، بِهَذَا هَلَكَتِ الأُمَمُ قَبْلَكُمْ»[أخرجه أحمد وابن ماجد]

~~~~
وسبب النهي يعود إلى أمرين:
1-السلامة في التسليم لله تعالى، والتسليم بقضائه وحكمته وعدله، فهو حكيم في شرعه وأمره ونهيه، 
كما هو الحكيم في مشيئته وخلقه، فهو الحكيم في أمره الكوني وأمره الشرعي,
,,
2-أن العقول قد يقصر فهمها عن بعض الأمور الخفية، أو كثير منها، وإذا فهمها بعض الناس فقد تخفى على آخرين،
فتكون لهم فتنة في الجدال في القدر. 
..
◆قال الآجري: (لا يحسن بالمسلمين التنقير والبحث في القدر؛ لأن القدر سر من أسرار الله عز وجل، 
بل الإيمان بما جرت به المقادير من خير أو شر واجب على العباد أن يؤمنوا به).

◆وقال الإمام أحمد: (من السنة اللازمة الإيمان بالقدر خيره وشره، والتصديق بالأحاديث فيه، 
والإيمان بها، لا يقال لِمَ؟ ولا كيف؟).


كتابة الموضوع:ςฤсвэя
تنسيق الموضوع:ςฤсвэя
تصميم الطقم:ςฤсвэя



في النهاية أتمنى أنكم إستفدتم من 
الموضوع.. ولا تنسوا التعليق والشكر  
المصدر:قسم العلوم الشرعية (وزارة التربية والتعليم)
,,
بنر الموضوع

شارك الموضوع